علي قوادي

بقلم الشاعر علي قوادري/ البَدْوي

التقيته كعادته يسارع من أجل العودة إلى مضارب القبيلة ،سألته أما زلت بدويا؟ أجابني وهو يصف لي حياة البداوة وحبه الكبير لها وقال لي: -يابني هكذا عشت وهكذا سأموت ..بدويا بدويا.. تحية طيبة لأهل البداوة وحديثهم الذي يكتسي طلاوة وحلاوة… عُمْري عايشو مَفْكُوك مِتْهَنِّي مانيش طمَّاع عالدُّنيا مَلْهُوفْ اِللِّي جابو ربِّي خالقي يِعَيَشْني راضي بالڨليل نامِنْ بالظُّروف حب الدنيا إلهي مِنُّو سَلَّكْني عايش هاني ما …

 380 المشاهدات