زنينة

شاعر من زنينة …  هزيل لهزيل الأكبر” شاعر الغربة والحنين!!

“هزيل لهزيل بن محمد بن لهزيل” شاعر من زنينة وُلد سنة 1878 وتوفي حوالي 1950. وهو والد المجاهد الكبير “إسماعيل هزيل” والرجل الطيب “الموفق هزيل” رحمهم الله جميعا. سمّيناه “هزيل لهزيل الأكبر” تفريقا له عن الشاعر “هزيل لهزيل” المولود سنة 1974 والذي سبق لنا أن نشرنا له قصيدة “الڨمر إلّي في السما” … شاعرنا هزيل الأكبر هو شاعر شعبي مُقلّ وأكثرُ شعره عن الغربة والشوق …

 45 المشاهدات,  2 شوهد اليوم

الشاعر هزيل هزيل … من محاورة الشمعة إلى محاورة القمر!!

الكاتب/ عدة خلوفي أثرت فيه قصيدة عبد الله بن كريو : ڨمر الليل خواطري تتونس بيه *** نلڨى فيه أوصاف يرضاهم بالي فنسج على منوالها هذا القصيدة التي عنونها بـ ( الڨمر اللي في السما) … بن كريو استأنس بالقمر … بينما استأنس القمر بشاعرنا فبثّه حرقته ولواعجه وشكى إليه ألمه وحاله مع محبوبته الشمس … الشاعر هزيل هزيل، المولود عام 1975، من شعراء زنينة المعاصرين …

 50 المشاهدات,  3 شوهد اليوم

لمحة عن تاريخ فن المديح الديني بمسعد!!

عرفت منطقة مسعد بالجلفة عبر تاريخها بأنها قدمت الكثير من فحول الشعر البدوي العربي. كما أنها كانت حاضرة مشهورة ضمن شبكات الطرق الصوفية وحلّ بها كبار شيوخ الصوفية من أمثال الشيخ السنوسي بنهاية العهد العثماني والشيخ موسى الدرقاوي عام 1831 والأمير عبد القادر الذي بايعته قبائلها عام 1837 ثم رجع إليها ونزل بقصورها وتموّن من مطاميرها في ربيع سنة 1846. كما اشتهرت منطقة مسعد بمرور …

 80 المشاهدات,  2 شوهد اليوم

بقلم بن سالم المسعود … عن التجارة بقصر زنينة في العهد العثماني!!

من المعروف أن زنينة من أقدم الحواضر في الصحراء وقد سكنها أهلها من البدارنة وذرية وليّها سيدي امحمد بن صالح وبعض البطون من قبائل العبازيز وأولاد سيدي يونس والنوايل وغيرهم من العرب الهلاليين والأدارسة. وهذه الطريق معروفة بمرور القوافل التجارية والمنتجعة سواء تلك المتجهة شمالا – جنوبا أو شرقا – غربا. إن هذه الفسيفساء القبلية تجعل من حاضرة زنينة مقصدا تجاريا لشتى القبائل العربية لا …

 67 المشاهدات,  2 شوهد اليوم

الهوية المعمارية الأصيلة لمساجد منطقة الجلفة

في دراسته المنشورة بالعدد الثامن لمجلة “المركز الثقافي الإسلامي” لسنة 2018، يتحدث المهندس المعماري عطية عيساوي عن التراث المعماري الإسلامي لمنطقة الجلفة. حيث قسّم هذا التراث إلى 03 أصناف (التراث البدوي، تراث القصور، التراث الكولونيالي). وقد صنف الباحث عيساوي ضمن النمط المعماري العثماني كلا من جامع الراس بمسعد (1858) وجامع سي بلقاسم بالجلفة الذين بُنيا بإشراف تقني للمحتل الفرنسي. وفي المقابل فإن سكان ولاية الجلفة …

 30 المشاهدات,  3 شوهد اليوم