المرحول

بقلم أ. عمر بن سالم/ مآثر … حكاية المصفى بن العورا!!

مارست  قبائل أولاد نايل الظعن، خاصة أولئك القاطنين منهم جنوب مدينة الجلفة حيث المناخ شبه صحراوي، فإذا انتهى الربيع واقفرّت الأرض من عشبها وكلأها، انتقلوا إلى الشمال الغربي، أو ما يعرف ببلاد التل، إلى تيسمسيلت وتيارت وما جاورهما … فيصلونها وقد أتم أهل تلك البلاد حصادهم، وتُترك الأراضي لترتاح بما بقي فيها من قصب السنابل فيكتري المَوّالون من أولاد نايل ذلك الباقي ويقيمون هناك فترة …

 377 المشاهدات,  4 شوهد اليوم

د. تاج الدين طيبي/ عن نعمة (البداوة) وفضلها على (العربية) ..!

كان من نعمة الله تعالى على الجزائر زمن الاحتلال أن وُجِد فيها (عربٌ رحالة) لم يقربوا من (الدنس اللغوي)، ولا اختلطوا بالأعاجم المستوطنين، ولا انصهروا في الشمال حيث ركز المحتل ثقافته وفرضها، و(العربية) مدينة للترحال في البوادي، ولكل الحياة القاسية التي صاحبته في النجاة من لوثة الاحتلال، وفي الحفاظ على (جزالتها) وقاموس ألفاظها، وموروث التقاليد والقيم ومخزون التراث الذي تنوعت مظانّه بين الأدب الشعبي، ومنثور …

 41 المشاهدات,  2 شوهد اليوم

انطلق المرحول … ونلتقي عندما يدور الحول!!

اخترت الكتابة حول حياة البدو الرحل أثناء شهر رمضان لما يمثله ذلك من نظام معيشي قائم بحد ذاته يقوم على توقير الكبير ورحمة الصغير، نظام كانت المرأة فيه تشكل محور الأسرة نظرا للدور الكبير الذي كانت تقوم به تجاه زوجها و صغارها. و بما أن المدنية قد طغت على الحياة المعاصرة في كل جنباتها جالبة معها المظاهر السلبية التي لا تكاد حاضرة تخلو منها فإنني …

 39 المشاهدات,  4 شوهد اليوم