الشارف

لمحة عن تاريخ فن المديح الديني بمسعد!!

عرفت منطقة مسعد بالجلفة عبر تاريخها بأنها قدمت الكثير من فحول الشعر البدوي العربي. كما أنها كانت حاضرة مشهورة ضمن شبكات الطرق الصوفية وحلّ بها كبار شيوخ الصوفية من أمثال الشيخ السنوسي بنهاية العهد العثماني والشيخ موسى الدرقاوي عام 1831 والأمير عبد القادر الذي بايعته قبائلها عام 1837 ثم رجع إليها ونزل بقصورها وتموّن من مطاميرها في ربيع سنة 1846. كما اشتهرت منطقة مسعد بمرور …

 132 المشاهدات

مع الفارس العربي “أبو الأيهم” … لا يكون السرج سرجا إلا إذا كان كاملا!!

إنه فارس عربي صنع الحدث بصوره في “وعدة سيدي عبد العزيز الحاج” عام 2018 … فتناقلت كل شبكات التواصل الإجتماعي صُوره كرمز لعنفوان الفروسية وقوة الفارس الشاب واستحضار شراسة المقاومات الشعبية بصهيل خيلها ووقع حوافرها وصوت البارود … إنه الفارس “رمضاني العيد بن عزوز” المعروف بكنية “أبو الأيهم” … “خيمة تراث الجلفة” اتصلت بالفارس “أبو الأيهم” فكانت لنا هذه الورقة التعريفية … العيد رأى النور  …

 427 المشاهدات,  4 شوهد اليوم

في قصيدة قيلت حوالي سنة 1867 … أب من الشارف يبكي ابنته في محتشد بريكة!!

هذه القصيدة من أقدم الأشعار الشعبية التي وصلتنا وهي تؤرخ لفترة المقاومة الشعبية تزامنا وثورة أولاد سيدي الشيخ سنة 1864. القصيدة من الموروث الشفوي لعائلة “شبيري”، من قرية “التوازي” بالشارف، وهي مرثية الشاعر (الشريف بن ابراهيم) عندما كان أسيرا في محتشد “بريكة” بولاية باتنة حاليا، حينما توفيت بين يديه ابنته “جدلة”. سند الرواية الشفوية للأحداث: السيد شبيري حمود (مولود سنة 1954)، حفظه الله، عن أمّه …

 827 المشاهدات,  2 شوهد اليوم

د. تاج الدين طيبي/ عن نعمة (البداوة) وفضلها على (العربية) ..!

كان من نعمة الله تعالى على الجزائر زمن الاحتلال أن وُجِد فيها (عربٌ رحالة) لم يقربوا من (الدنس اللغوي)، ولا اختلطوا بالأعاجم المستوطنين، ولا انصهروا في الشمال حيث ركز المحتل ثقافته وفرضها، و(العربية) مدينة للترحال في البوادي، ولكل الحياة القاسية التي صاحبته في النجاة من لوثة الاحتلال، وفي الحفاظ على (جزالتها) وقاموس ألفاظها، وموروث التقاليد والقيم ومخزون التراث الذي تنوعت مظانّه بين الأدب الشعبي، ومنثور …

 62 المشاهدات

الهوية المعمارية الأصيلة لمساجد منطقة الجلفة

في دراسته المنشورة بالعدد الثامن لمجلة “المركز الثقافي الإسلامي” لسنة 2018، يتحدث المهندس المعماري عطية عيساوي عن التراث المعماري الإسلامي لمنطقة الجلفة. حيث قسّم هذا التراث إلى 03 أصناف (التراث البدوي، تراث القصور، التراث الكولونيالي). وقد صنف الباحث عيساوي ضمن النمط المعماري العثماني كلا من جامع الراس بمسعد (1858) وجامع سي بلقاسم بالجلفة الذين بُنيا بإشراف تقني للمحتل الفرنسي. وفي المقابل فإن سكان ولاية الجلفة …

 53 المشاهدات,  1 شوهد اليوم