رواق المصورين

تقنيات التسقيف التقليدية بمنطقة الجلفة (01) … ديار بادية الزعفران!!

تتنوع تقنيات التسقيف بقصور وأحواش بوادي بلاد أولاد نايل حسب وفرة المواد المطلوبة لذلك. في هذه الحلقة ننشر صورتين مقربتين لتقنية التسقيف في أحد أحواش بادية “الڨرين” بأقصى غرب بلدية الزعفران. ونلاحظ هنا أن التسقيف قد تم بواسطة جذوع أشجار العرعار أو الصنوبر والتي يُفرش فوقها القصب بطريقة معكوسة ثم يربط فراش القصب بواسطة ظفائر الحلفاء أو الدوم على الجذوع. ثم توضع طبقة من الأغصان …

 396 المشاهدات

المصور محمد بن علي … الوجود الأخير!!

بين تلك الأصابع الخشنة لشيخ بلغ الثمانين حجرتان يخلطهما وكأن المسار اختلط عليه بعد أن خطف الدهر أيامه الأولى من شبابه وذاك الذي ينتظر استلام دوره، واعياً عالماً أنه سيحدث له ما قد حدث لسابقه. جدلية الحياة والموت تلعبُ دورها المسرحي لاثمةً الستار لآخر مشهد من المسرحية … هي هكذا الأيام تجئ وتروحُ تترى مقدمة لنا درساً علّنا نعيه ذات يوم … لكن رغم ذلك …

 374 المشاهدات

المصور محمد بن علي … قصبة وأربعون عاما!!

حتى الأطفال أبوا إلا أن يحملوا قصب الموروث الثقافي الذي كاد أن ينطفئ لولا هؤلاء … لن أترك البندقية يا أبتي وسأحملها يوما كما أحمل قارورة الماء بيد والبارودة بأخرى … هكذا قال الغلام في سره … بقلم الأستاذ: توفيق طالب  403 المشاهدات

 403 المشاهدات

المصور محمد بن علي … قصعة اللقـاء!!

للوهلة الأولى تظن أن الطعام في قريتي يحضر للجياع…لكنه في الحقيقة هنا هو عربون محبة يضعه الطاهي ليجمع به قلوب شتى لتصطك المعالق وتتزاوج لعلها تجمع ما قد أفسده الدهر… بقلم الأستاذ: توفيق طالب. للوهلة الأولى تظن أن الطعام في قريتي يحضر للجياع…لكنه في الحقيقة هنا هو عربون محبة يضعه الطاهي ليجمع به قلوب شتى لتصطك المعالق وتتزاوج لعلها تجمع ما قد أفسده الدهر… بقلم …

 465 المشاهدات

المصور محمد بن علي … آخر نافذة للحياة!!

بين المطرقة والحديد والنار، يجلس هذا الشيخ يحافظ على ما تبقى من عبق التاريخ المنسي ليحيي آخـر نزق للحياة لعل الجيل الجديد يفهم أنه لا حياة لنا إلا بتاريخنا هذا الجد الذي يغرس الروح بمطرقته في أجساد الأحياء الأموات ويقول .. تحيا الحياة. بقلم الأستاذ: توفيق طالب. الحدّاد  490 المشاهدات

 490 المشاهدات

المصور عمر شخبات … من فوائد نبات الحلفاء!!

تسمى عملية تحضير الحلفاء بـ “التضرسي” ونقول “يضرسوها” ويخدمو بيها شريط (حبل). في الماضي وقبل أن يظهر “الحبل” و”الطارفة” المصنعة أو المستوردة كان البدو “يضرسو” الحلفاء و”يخدمو” بيها الشريط باه يجبدو الماء من الحاسي … ويدَرسو – يربطو – بيه الشياه وقت التقيديد “وقت الحليب” … ويربڨـو “يربطو” بيه اللقو “الخرفــان” … ويخدمو منو “المكعــال” باه يلاوحو بيـه. وكان يصنع من الحلفاء أيضا القَــــــــــــرِشْ وله …

 632 المشاهدات

المصور محمد بن علي … رقص الناي!!

يرقصُ الناي على خطــــاهْ ويرقصُ الرجل و يهْــتزْ لا لصوت النـــاي بــل لأن النـــاي هو صوتـــهْ الحزيــنْ، الذي لا يسمعه سواه وتكون الورقة الموشومة على عمامتــــــهْ هـــي سِــلاَهْ الوحيـــد فــي العُــتمَــةَ التـــي لا تــريد أن تَـنْجَليِ. بقلم الأستاذ: توفيق طالب  382 المشاهدات

 382 المشاهدات

المصور محمد بن علي … بائع الوبر!!

تـمتد مدينة مسعد إلى تفاصيل الحكاية حتى الشيخ الذي يـبـيـع ما جنــاه من أيامه و لياليهْ، وهو يــَجُــزْ النُوقْ … ليكون أهم مرحلة من الديكور المرسوم على أجسادنا وبكل وبـــكل الألوان ليـــبيـــع وبره و يصبح البطل المــنسي في أصـــل الحكاية. بقلم الأستاذ: توفيق طالب  402 المشاهدات

 402 المشاهدات

المُصور محمد بن علي … البُرنُس!!

مسعد … مدينة تقع جنوب ولاية الجلفة، مشهورة بصناعة البُرنُس من صوف الغنم و وبر الإبل، وأحسنُ الأوبار “العقيقة” كما يسميها أرباب الصَّنعة الـمَحُوطَة بالكثير من الأسرار. ولعل هذه الصورةَ محاولةٌ لفَكِّ بعض أسرارها. فهاته اليد تداعب ” التيّال ” لِـتَصنعَ منه ” البشمار ” الذي يؤلف تلك الزخرفةَ النباتيةَ للبُرنُس المؤلَّفَةِ من واحدٍ وعشرين بيتا كما يسميه الخياطون. فالبرنس نتاج صنعةٍ يدويةٍ بامتياز، تتطلب …

 579 المشاهدات

لباس تقليدي لفارس نايلي … همّة وشان!!

هذه الصورة هي عمل فني متكامل امتزج فيه عنصر التصوير الفني الإحترافي مع الصناعة التقليدية الأصيلة لمنطقة الجلفة. وهي تمثل بورتريه لفارس نايلي بعد أن يعود من مناسبة أو أثناء استقبال. يمكن أن تكون الصورة نفسها تحت خيمة ضيافة “بيت النزلة” أو غرفة استقبال “دار الضياف”. تختلف المناسبات لمثل هذا اللباس فقد تكون عرسا أو جلسة عرش “الجماعة” أو لقاء موسميا أو حفل استقبال كاستقبال …

 570 المشاهدات