المعيشة

أمثال شعبية وُلدت من رحم المجاعة والقحط والوباء

بن سالم المسعود هناك أمثال مشهورة ومتداولة ونستشهد بها هنا بالجلفة وما جاورها. ولعلها جاءت بسبب المجاعات والأوبئة التي عرفتها منطقتنا أو غيرها. ونذكر منها: – شبعة في العام ركيزة: هذا المثل رواه لنا الأستاذ شويحة حكيم ويشرحه لنا قائلا “اعتادت الناس قديما على الفاقة والعوز وكان الكثير من الناس يأكلون في نوبة واحدة في اليوم كاملا وأغلب غذائهم هو خبز من الشعير أو قليل …

 129 المشاهدات

بقلم الشاعر علي قوادري/ البَدْوي

التقيته كعادته يسارع من أجل العودة إلى مضارب القبيلة ،سألته أما زلت بدويا؟ أجابني وهو يصف لي حياة البداوة وحبه الكبير لها وقال لي: -يابني هكذا عشت وهكذا سأموت ..بدويا بدويا.. تحية طيبة لأهل البداوة وحديثهم الذي يكتسي طلاوة وحلاوة… عُمْري عايشو مَفْكُوك مِتْهَنِّي مانيش طمَّاع عالدُّنيا مَلْهُوفْ اِللِّي جابو ربِّي خالقي يِعَيَشْني راضي بالڨليل نامِنْ بالظُّروف حب الدنيا إلهي مِنُّو سَلَّكْني عايش هاني ما …

 63 المشاهدات,  1 شوهد اليوم

قصتان شعبيتان جلفاويتان من القرن الـ 19 … “الحاج بن دادي” و”عمر بن الرڨيڨ”!!

سعد بلخيرات توطئة … غرضنا من إيراد هاتين القصتين هو إعطاء صورة عن المجتمع الجزائري بعد أن وطّد المحتل الفرنسي أركانه وشرع يطبق سياساته الخطيرة لا سيما في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وما بعده … وقد تميّزت هذه الفترة بالجزائر عموما ومنطقة الجلفة خصوصا، بشدّة وطأة وفداحة الاحتلال الفرنسي … فقد عانى الناس من مجاعة الستينات لا سيما سنة 1867 ثم تحملوا تبعات …

 58 المشاهدات

مثلان شعبيان وقصّة رجل أمين … أحمد بن طريبة المباركي !!

بن سالم المسعود من بين الأمثال الشائعة بمنطقة الجلفة قولهم “عندو مال بن طريبة” كناية عن الثراء الفاحش وتشبيها لثروة “أحمد بن طريبة” الذي ينتمي إلى عرش أولاد مباركة من قبيلة أولاد سعد بن سالم … الراوية الذي أمدنا ببعض معلومات هذا المقال هو “الحاج دوراري الجديد”، المولود سنة 1940، بواسطة ابنه الدكتور دوراري لمين، حفظهما الله.   أحمد بن طريبة يكون قد ولد في …

 518 المشاهدات,  2 شوهد اليوم

التسميات المرتبطة بالماء لبلديات ولاية الجلفة

الكثير من بلديات الجلفة لها تسميات مائية وفيما يلي ننقل ما ورد منها في الجزء الأول من كتاب “دليل الجمهورية” بتصرف منا: سلمانة: سميت بلدية سلمانة بهذا الإسم نسبة إلى عين سال ماؤها فقيل “سال مانا” أي أن الماء سال. ڨطّارة: سميت بالقطارة سنة 1911 نسبة إلى المياه السطحية التي كانت وفيرة بالمنطقة وكلما حفر أحدهم سالت قطرات من الماء فسميت ڨطّارة بعد أن كانت …

 285 المشاهدات

أماكنية/ قرية البرج … من القصور العتيقة ببلاد أولاد نايل!!

بن سالم المسعود “البرج” أو “برج المهاش” نسبة إلى عرش “المهاش” من أولاد الأعور من نسل عيسى من سيدي نايل الإدريسي … قرية تقع على الطريق الرابط بين قصري مسعد وعمورة. وحاليا قصر البرج هو فرع بلدي يتبع بلدية سلمانة بدائرة مسعد وهي محسوبة على جنوب ولاية الجلفة. وكما نلاحظ فإن أصل التسمية يوحي بوجود برج ربما هو مركز متقدم في فترة ما لصالح قصر …

 83 المشاهدات

“الرفيس”، أكلة تقليدية تحضرها المرأة الجلفاوية احتفالا بحلول فصل الربيع

وأج، بتصرف تعكف المرأة الجلفاوية مع حلول فصل الربيع على تحضير طبق “الرفيس” اللذيذ، الذي تشتهر به بوادي وأرياف ولاية لجلفة التي تقصدها العائلات خصيصا لتناول هذا الطبق الشهي. ومع كل فصل ربيع تصبح العائلات الريفية الجلفاوية المعروفة بكرمها وجودها ملاذا لسكان المدن من الأهل والأقارب الذين يبحثون عن تلذذ طبق تقليدي لا تزال المرأة الجلفاوية تحافظ على مكانته رغم تنوع وتعدد الأكلات الشعبية التي تشتهر بها …

 39 المشاهدات

بقلم عبد الرحمان بن سالم/ قلبي تفكر عربان رحالة … مرحول نايلي إلى التل!!

عبد الرحمان بن سالم من عمق الجزائر وتاريخ العروبة تسير قافلة عربية نحو وجهة معلومة بحثا عن الكلأ … ورغم صعوبة الرحلة كانت حياة البدو كلها طهارة وجمال وعشرة طيبة تجمعهم فكانوا قبيلة واحدة موحدة تجمعهم المودة والرحمة بمظاهر حضارية تعكس أصالة المرحول … عندما يحين موعد الرحلة تقوم الماجدات بإعداد الفليج وتعد زاد الرحلة قبل المغادرة … تُجهز الجِمال والدواب لحمل الخيمة والمؤونة وقبل …

 244 المشاهدات

بلخيري الطاهر بن سعد/ عن الفرق بين “السماط” و”الدوار”

بلخيري الطاهر بن سعد مجموعة الخيم تسمى “الدُّوار” وهذا المصطلح مازال متداولا بالمنطقة حتى اليوم. أما “السماط” فهو المكان الذي توضع عليه هذه الخيم. والدليل على كلمة الدوار بعض القصائد المتداولة نذكر منها قصيدة الشاعر “المسعود بن بلخير” في مدح “الحاج القالم” رحمهما الله تعالى: بعّدني خويا القالم بالرحلة *** وينا موضع نقصد عمارة لوكار اللي يقرض بينا وكرو يخلى *** وظالمني ندعيه يعمى من …

 67 المشاهدات

قصّة محفظة محاد بن رحمون (1865-1945) … أو عندما يخاف الحرفيّ من الهجاء!!

بلخيرات سعد يُروى أن الشاعر “محمد بن رحمون 1865-1945″، المشهور بـ “محاد بن رحمون”، ذهب إلى حرفي الصناعات الجلدية بقصر مسعد المشهور بمهارة أهله في صنعة “الملاخة” وطلب منه أن يصنع له “جبيرة“، أي محفظة جلدية صغيرة، غير أن الحرفي تماطل في إنجاز ما طلبه الشاعر محاد بن رحمون. بعد انتظار لعدة أيام توعّده الشاعر ببيتين شعريين في “المَعْر” أي غرض الهجاء وفيهما يقول: حاجتي …

 340 المشاهدات