عباسي يحي …خادم القرآن وعترته، والزوايا

عدة خلوفي

عباسي الحاج يحي المولود عام 1911، الجواد الكريم المبذال الأريحي المفضال … انتهت إليه سيادة قومه العساكرية (فرقة من العبازيز) فكان فيهم السيد المطاع.
خدمهم فسادهم ..وسادهم حين خدمهم …
كان أحد من خدم القرآن الكريم وذلك بتموين الزوايا القريبة  ولاستجلابه الكثير من القرّاء إلى مضارب قومه كان آخرهم المقرئ الشهير حمزة سي إبراهيم الذي أقام عنده قرابة العشرين عاما حسب رواية ابنه معمر حمزة. وكان قبله قد استجلب سي محمد درم وسي عيدة ميهوبي وسي سالم على التتابع وضرب لهم خيمة قرب المضارب.
وحين كانت تضطره أسباب النجعة إلى الارتحال كان يحرص على أن ينصب خيامه قريبا من الزاويا “ضاية البقر، ڨليب الطير، ونسة، زنينة”.
من أنجاله الإمام الفاضل عباسي سي بلعباس الإمام التاريخي لمسجد الحسين بزنينة، رحمه الله.
توفي رحمه الله عام 1978 في الثلاثين من ديسمبر منه … 
رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان.
المصدر : حفيده الأستاذ علي عباسي

 15 المشاهدات,  1 شوهد اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *