استقصاء/ الجربوع في التراث الشعبي لمنطقة الجلفة

الجربوع في تراث الجلفة، التراث الشعبي، أولاد نايل، الشعر الشعبي والأمثال، Djelfa, Ouled Nail

سعد بلخيرات/ بن سالم المسعود

كثيرة هي الروايات والأمثال عن الجربوع في التراث الشعبي لمنطقة الجلفة حيث تجد هذا الحيوان القارض منتشرا في شتى ربوع بلاد أولاد نايل.

ومن المعروف أن الجربوع يتم صيده بنهاية الصيف بعد نهاية فترة الحضانة والرضاعة وبلوغ الصغار. كما يُستحسن صيدها بعد نهاية موسم الحصاد حيث تشكل الحصائد موردا مهما لغذاء الجرابيع. ينام في النهار ويسبت في الشتاء (ينام يومين إلى ثلاثة ثم يخرج ويأكل ويعود للنوم) ويخرج ليلا خصوصا على ضوء القمر. ويُعرف عن الجربوع أنه يأكل الأخضر واليابس.

للأسف الشديد يتعرض الجربوع لحملات صيد جائر كبيرة بكل الطرق ومنها استعمال الضوء ليلا وانتظار سقوط المطر وهذا ممنوع ويؤدي إلى السجن لأن الجربوع حيوان محمي قانونا. وطرق الصيد بالضوء وفي الثلج والمطر يسميها الأجداد “صيد الجبناء” ولا يُسمّى من يفعلها “صيّادا”.

وما يؤسف له أن الجربوع قد انقرض من عدة مناطق بالجلفة ويخفى عمن يصطادونه أنه حيوان يدخل في التراث الشعبي لآبائنا وأجدادنا الذين لطالما كانوا يصطادون دون اجحاف. كما أنه يعتبر عنصرا مهما في التوازن البيئي باعتباره غذاء لحيوانات أخرى وباعتباره دواء لأمراض الصقور، كما سنراه لاحقا.

في الأسطورة والأحاجي والأمثال …

ومما يروى أن البدو الرّحّل في الماضي كانوا إذا نزلوا بأرض لا يعرفونها يصطادون جربوعا فيها فيذبحونه ليستدلّوا بحجم لحمه على كون هذه الأرض معطاءة وتؤتي أكلها أم لا. 

كما يُستدل بالجربوع عن بداية موسم سُبات الثعابين. فمن المعروف أن الجربوع لما يغلق جحره وراءه بالرمل حتى لا يشمّ الثعبان رائحته فيدخل عليه ويأكله.

وفي الأساطير بمنطقة الجلفة يروى أنه بعد سلخ الجربوع، ويكون ذلك بسهولة بحيث يخرج جسمه من جلده بسرعة، فيتم النفخ في ذيله بقوة فإذا انفجر في طرف الذيل فإن المرأة الحامل ستلد أنثى وإذا انفجر الذيل على جانبه فإن المولود ذكر.

ونجده الجربوع في الأمثال الشعبية حيث يقال “ملحك منّك يا جربوع” وهو مثل يتوافق في معناه مع المثل “من لحيتو بخّر لو” أي الاستغناء عن حاجات أخرى أو الزهد في التكلفة ويمكن أن يرد في صيغة ساخرة حول من يريد أن يمنّ على الناس دون أن يبذل جهدا أو يقدم خدمة أو مال أو غيره.

وهناك مثل عن الأشخاص المحتالين فيقال “فلان طراطڨي” نسبة لسرعة تملصه وكثرة مقالبه. وأيضا نجد المثل القائل “سليخ جرابعي” أو “سلخه كالجربوع” أي لم يترك له شيئا مقارنة بسلخ الجربوع بسرعة وانسلات لحمه من جلده. كما يقال عن الشخص غير المنظم وغير المنهجي “فلان كالجربوع يحفر ويطس” أو “فلان يحفر ويطس“. ويروى أيضا أن أحدهم كان يأكل الكسكس في طبق واحد مع جماعة وكان يأكل بلهفة ويملأ ملعقته بسرعة فيسقط الكسكس فقال له أحد الجلوس “هل أنت تحفر عن جربوع؟” وهي دعوة غير مباشرة بأن يتأنى في الأكل مع الجماعة.

وينقل لنا الشيخ الحافظ والراوية والشاعر محفوظ بلخيري، حفظه الله، المثل الشعبي عن أشهى لحوم الصيد وهو “الحجلة واليمامة والجربوع بوعلامة“. وأيضا المثلين عن قلة لحمه وهما “كي لحم الجربوع ما يفك من جوع” والمثل “يحفر ڨبرو وڨبر امو على ما ايدير في فمو” ويقال عن الانسان الذي بحفر ليصطاد جربوعا.

والجربوع يتأخر في سباته عن باقي الحيوانات ولهذا فإنه يترك حفرته وراءه مفتوحة مما يحيل على أن الثعابين قد دخلت في سباتها الشتوي. وهناك لغز عن الثعبان فيقال “ما يحفر ما يبات البر” وهو الخطر الذي يدركه الجربوع، وهذا اللغز قد يستعمل أحيانا كمثل للدلالة على الشخص العالة على غيره أو الإستغلالي.

وهناك لغز، أو “محاجية”، عن الجربوع وهو “مطرڨ نحاس في لرض قاص” أي عصا نحاسية غاصت في الأرض وكلمة “قاص” هي “غاص” لأن أهل الجلفة يقلبون الغين قافا. كما ورد هذا اللغز أيضا بصيغة “قارس” أي “غارس”. والنحاس هنا نسبة لتشابه لونه مع فراء الجربوع.

ويستخدم الصيادون عبارة “عين الجربوع” لوصف حجم كرات الرصاص الموجودة بخراطيش الصيد لا سيما التي تسمح بقتل الخنازير. كما أن هناك من يستعمل الجربوع لتدريب كلب الصيد فيصطاد الجربوع حيا ويطلق وراءه جراء كلب السلوقي لتعليمها العَدو والصيد ومطاردة الفرائس، ونفس الأمر بالنسبة للبيازة.

الجربوع كطعام وعلاج في التراث البيطري …

يروي لنا الشاعر والراوية الطاهر بلخيري بن سعد مُلحة تراثية عن لحم الجربوع لأن لحمه مضرب مثل من ناحية الذوق. فوقعت محاورة بين شخصين عن ألذ اللحوم، يقول الأول “لحم الضان والضربان” فيرد عليه الثاني قائلا “لا لا … لحم الهامة واليمامة والجربوع بوعلّامة”.

وهاهو الدكتور كمال العيد، رئيس جمعية بيازرة لتربية الصقور، يعطينا فائدة مهمة عن لحم الجربوع في البيطرة الشعبية للصقور. حيث أن أكثر الأمراض المستعصية التي تصيب الصقور هي أمراض هضمية ولهذا يلجأ البيّازون الى جعل الطير المريض يقتصر في أكله على لحم الجربوع طيلة فترة التطبيب. ومردّ ذلك، يقول الدكتور كمال، هو أن الجربوع يأكل الأعشاب الطبيعية مما يسمح بنقل خصائصها العلاجية إلى الطير أي أن الجربوع هنا هو الوسيط في العلاج بالأعشاب “Herbotherapy”.

الجربوع في الشعر الشعبي …

وقد ورد ذكر الجربوع في الكثير من الأشعار ونجد ذلك في المناظرة الشعرية المشهورة للشاعرين النايليين صرصاب وشليقم (القرن التاسع عشر):

احنا صيد بلادنا حجلة وأرنب *** زين الخنوفة يفز مع لعلاب

وانتم صيد بلادكم هامة والضب *** والمحوالة تحفروا عنها سرداب

أو: “وانتم صيد بلادكم ڨط وثعلب”.

والمعلوم هنا أن صيد الجربوع لا يبلغ مقام صيد الأرانب والغزلان وغيرها. فصيد الجربوع (أم صغاره تسمى المحوالة) لا يتطلب الفروسية وقوة المطاردة ومهارة التصويب.

ويروي لنا الشاعر بلخيري الطاهر بن سعد بيتين شعريين لطيفين في عتاب أب لابنته العزيزة على قلبه. القصة وقعت في زمن البدو الرحل والمعلوم أنه عندهم الحشمة والوقار بين البنات والنساء فلا يمشين ولا يخرجن أمام الرجال بل ولا تجري البنات على مرأى الرجال. فحدث أن قوما مرتحلين حطوا في “نزلة” وكان الأطفال يلعبون بين الخيم حتى وجدوا جربوعا فحفرو عليه حتى خرج فبدأت المطاردة. وهذه الطفلة كانت تمتاز بالسرعة وهي الي كانت قريبة منه … فضحك الجميع من المشهد وفي الليل بدأ أبوها يلومها في مزحة، لأن البنت مدللة أبيها، فيقول:

جربوع الڨاعة *** واطّرطڨ بين النزل

وبنتي ڨرباعة *** و ناڨلها زف الطبل

وهذا الشاعر البسكري حرز الله عبد الواحد يمدح “البيت الحمرة” فيقول:

وْنَحْكي على التَاريخْ نُضْرُبْ تجْوَالة *** قَلْبي فَرْفَرْ شَاقْ للْبَيتْ الْحَمْرا

بالْمُقْرَة حَنَّاتْ طَابَعْ لَعْمَالة *** ارْجَالْ ابْمِيعَادْ شَيّاخَة حُضْرا

إلى أن يقول:

وَ الزّاوَشْ وَزْوَازْ دَايَرْ حَلْحَالَة *** أُعْقُبّة وَ اطْيُورْ سَكْنُو وَكّارَا

عنْ لَرْنَبْ وَ احْبَارْ عَاشُو مَدْلاَلَة *** وْلاَتَامَنْ حَجْلاَتْ طَارُو صَفّارَا

والثَبَّتْ فَالسَيرْ وَ أقْرَا الْبَسْمَالَة *** الثَعْلَبْ وَالذِيبْ طَبعْ الْمَكّارَا

صَيّادَة فَالْبَرْ يمْشُو دَهْكَالَة *** الْقَوبَعْ وَ التَرشْ مَنّكْ فَرْفَارَا

وْ مُسَيْسِي وَالدُخْ طَارُو مَذْلاَلَة *** اصْرنْدِي وَ السوّاقْ مَاهُمشْ احْيَارَا

واللَّهَايَاتْ أُرْكَاكْ لُحتْ الدَرْبَالَة *** والْجَرْبُوعْ أمْعَا الجرْدَة في زَغْرَا

مِيرَاقَة وَاعْفَارْ دَارُو شَغْلاَلَة *** والقنْفُودْ امْعَا الزِوَاقَدْ في سَهْرَا

الجربوع في التراث القصصي … 

كانت الجدّات يحكين قصة “المسيسي والجريبيع” والمسيسي هو نوع من الطيور المغردة. وهذه القصة مشهورة في جانب الحكمة والوعظ والنصيحة. وسنعود لتوثيقها لاحقا بحول الله.

كما تروى قصة خرافية حول الجربوع من زمن “لو كانت الدواب تحكي” حيث قال الجربوع “لو أن ساقيّ الأماميتين في طول رجليّ الخلفيتين لكنت أرضع ضرع الغزالة وهي تعدو”.

كما تروى قصة عن بدو نزلوا بواد حسبوه سهلا بسبب اتساعه. وحدث أن لاحظ أحد رجال تلك “النزلة” جربوعة تخرج جراءها واحدا بواحد وتضعهم في مكان مرتفع فعرف أن القوم وسط واد فحذّرهم فسخروا منه … ليلوذ هو وأهل خيمته بالفرار وفي الليل جاء الوادي وحمل كل ما في طريقه بمن فيهم أهل النزلة. ولعل كلمة “المحوالة” التي تستخدم كإسم لأم جراء الجرابيع هي صفة لأنها تحوّل جراءها اتقاء السيول أو الأعداء الطبيعيين كالثعابين والثعالب.

وهذه مُلحة فايسبوكية حيث كتب الأستاذ بن سالم المسعود قصة قصيرة “يُحكى أن جربوعا نسي أن يُطرّش الحفرة التي يسكنها (يغلقها بالتراب) … فدخل عليه ثعبان والتهمه … ثُم إن الثعبان قد عجز عن الخروج من الحفرة بسبب زيادة حجم بطنه … فمات الإثنان في نفس الحفرة … الساذج واللئيم!! الإنسان هو الجربوع والكورونا هو الثعبان” … فعقّب الطبيب الدكتور “يوسفي محمد” قائلا “تطريش الحفرة هو الحجر”.

الجربوع في التراث الأسمائي بالجلفة ...

هناك تراث أسمائي (أعلامي وأماكني) ثري بكلمة “الجربوع” ومشتقاتها بمنطقة الجلفة. وقبل أن نسوق أمثلة ذلك نشير إلى أن الاصل الفصيح لكلمة الجربوع هو “اليربوع” وظاهرة قلب الياء جيما معروفة في اللهجات العربية وهي “العجعجة”. وقد فصّل فيها الدكتور المصري “حسام البهنساوي” في كتابه “العربية الفصحى ولهجاتها” وأعطى أمثلة لها. وقد تعني العجعجة العكس أي قلب الجيم ياء مثل “مسجد – مسيد”.

لدينا موضع “الكرمة والجريبيع” الذي وقعت بها المعركة الشهيرة “48 ساعة” في سبتمبر 1961 بجبال بوكحيل. وغير بعيد عنها توجد بقصر عمورة “عين جريبيع” وقد سبق أن ذكرناها في موضوع عيون وآبار وغدران أولاد أم الإخوة وأولاد زيد.

ولدينا عرش “أولاد جريبيع” من أولاد بوعبد الله من أولاد نايل. وهو الحال مع القبائل العربية في السعودية والعراق حيث توجد عشائر “بنو جربوع”.

لدينا ألقاب كثيرة في شتى الأعراش والقبائل مثل “جريبيع” و”بن جريبيع” و”جربوع” و”جربوعي”.

التصوير الفني للجربوع …

يشكل تصوير الجربوع تحديا كبيرا للمصورين الفوتوغرافيين لأن الأمر يحتاج مراقبة وصبرا وحتى مطاردة له. وقد نجح أحد أبناء الجلفة، المختصين في تصوير الطبيعة والطيور والحيوانات، في قنص لحظة مطاردة كلب لجربوع بصحراء تونس. وهو الفنان “رشيد كريبع” الذي تألق في ركن “عدسات عربية” لقناة “ناشيونال جيوغرافي أبو ظبي” … ويبقى التحدي في أهم لقطة تصوير هي قنص اللحظة التي يعتمد فيها الجربوع على ذيله لتغيير اتجاهه أثناء المطاردة …

الجربوع في تراث الجلفة، التراث الشعبي، أولاد نايل، الشعر الشعبي والأمثال، Djelfa, Ouled Nail

الجربوع في تراث الجلفة، التراث الشعبي، أولاد نايل، الشعر الشعبي والأمثال، Djelfa, Ouled Nail

الجربوع في تراث الجلفة، التراث الشعبي، أولاد نايل، الشعر الشعبي والأمثال، Djelfa, Ouled Nail

الجربوع في تراث الجلفة، التراث الشعبي، أولاد نايل، الشعر الشعبي والأمثال، Djelfa, Ouled Nail

قاموس مصطلحات الجربوع في تراث منطقة الجلفة …

الجربوع: مفرد جمعه في العامية “الجَرْبْعَة، الجرابع، الجرابيع”.

يجربع: أي بمعنى يصطاد الجربوع فيقال “هيا نجربع”.

بوعلاّمة: كنية عن علامة السواد بطرف ذيله.

المحوالة: هي الأنثى بصغارها أو بجرائها ويسمي الواحد منهم جرو. واستمدت تسميتها من صفتها في تحويل صغارها اتقاء خطر الفيضانات. وكلمة محوالة على وزن “مفعالة” أي كثيرة التحويل. 

تمنّع: وهي المحوالة لما تنقل جراءها إلى جحر آخر اتقاء خطر ما كالفيضان فنقول “المحوالة تمنّع جراها”.

يطرّش: يغلق مدخل جحره وراءه بالتراب. ونسمي المدخل في هذه الحالة “الطُّرش”.

يبحَث: أو يَبحّث، أي يزيل تراب “الطُّرْش”.

يطسّ: أي يغلق جحره وراءه عندما يتم الحفر عليها.

يونّي: لما يحسّ الجربوع بالمطر فإنه يحفر سواقي حوالي الحفرة لكي يسيل ماء المطر على جوانبها ولا يدخل إلى الحفرة. وهو نفس ما يفعله الرحّال على جوانب خيمته ساعة المطر.

حفرة/ غار (ننطقها بالجلفة قار): وجمع غار هو غيران (ننطقها قيران)

يدمز: أي يستخدم عصاه للبحث عن الطرطايڨة أي إيجاد منفذ الطوارئ أو مخرج النجدة.

العشّ: تصنعه الجربوعة بالقش والصوف والأعشاب والنباتات لوضع جرائها في الربيع.

يڨمّز: بنفس المعنى لكلمة يطرّش

يلعب/ لاعب: أي يجرّب الحفر في أماكن ثم يتركها. ونقول عنه لما يحفر في مكان أنه “مجرّب” أي يجرّب.

الملعبة: الأماكن التي تكثر وقت الربيع في موسم التزاوج وتقل في الشتاء.

يقرّڨ: وأصلها يُغرّق لأن أهل الجلفة يقلبون الغين قافا والقاف جيما معجمة. ومعنى يغرّق هنا هو الحفر عميقا في الأرض.

الڨلنزي: الجربوع الكبير وهو جربوع يكثر في منطقة المحاڨن.

البرّجدڨ: الصغير في الصحراء خصوصا صحراء مسعد.

الطرطايڨة: هي مخرج الطوارئ ويكون سطحيا ومغلقا بطبقة رقيقة تسمح للجربوع بالهروب في حال الخطر أو الصيد. وتُسمى “النافوقاء” حسب ما أورده الدميري في كتابه “حياة الحيوان الكبرى”. كما أورد أيضا ملاحظة حول كون كلمة “المنافق” بمعناها ذات أصل قرآني وأصلها من “نافوقاء” الجربوع”.

الطراطڨي: أو الطرطاڨي، أي الجربوع الذي يعتمد في صناعة حفرته على الطرطايڨة ويكثر منها.

الحفّاري: أي الجربوع الذي يعتمد على تحصين ملجئه بكثرة الأنفاق.

المتواس: هو غصن أو عصا رقيقة للبحث عن الطرطايڨة أو تلمّس الجربوع أو تتبع مسار النفق أثناء صيده.

المْوَسَّح: هو الجربوع الذي خرج من جُحره وغلقه وراءه لتأمينه.

دمّانة: أي التراب المتراكم أمام حفرته بعد نهاية عملية الحفر.

الصيد الطرطاڨي: خصوصا في فصل الصيف. أي وضع كيس عند الطرطايڨة أو خطف الجربوع باليد مباشرة بعد خروجه بسرعة من مخرج النجدة وهذا يتطلب مهارة كبيرة.

الصيد بالحفر: بالحفر اليدوي

الصيد بالماء: بغمر حفرته بالماء أو انتظار دخول مياه المطر فيخرج ويعجز عن الهرب ويتم القاء القبض عليه بسهولة. والحفر بالماء يتطلب صمت القبور لحظة غمر الحفرة بالماء لسماع لحظة خروج الجربوع وقبضه باليد بسرعة. وقد يحدث أن يخرج ثعبان …

الصيد بالضوء: لما يُسلّط عليه الضوء “يخنفس” أو “يتلّس” أي لا يستطيع الرؤية ويتوقف عن الحركة إلى أن يحمله الصياد بيديه.

الصيد بالكلاب: إما بكلب السلوقي (كلاب نسبة لقرية سلوق باليمن مثل الدروع السلوقية، وقد ورد ذكرها سنة 600 ميلاد أي 22 قبل الهجرة).

الجربوع في تراث الجلفة، التراث الشعبي، أولاد نايل، الشعر الشعبي والأمثال، Djelfa, Ouled Nail, Gerboise d'Afrique 1859, BNF,

الجربوع في تراث الجلفة، التراث الشعبي، أولاد نايل، الشعر الشعبي والأمثال، Djelfa, Ouled Nail, Gerboise d’Afrique 1859, BNF,

 509 المشاهدات,  2 شوهد اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *