بقلم الشاعر علي قوادري/ البَدْوي

خيمة-أولاد-نايل-الجلفة،-التراث-العربي،-البيت،-ouled-nail

التقيته كعادته يسارع من أجل العودة إلى مضارب القبيلة ،سألته أما زلت بدويا؟

أجابني وهو يصف لي حياة البداوة وحبه الكبير لها وقال لي:

-يابني هكذا عشت وهكذا سأموت ..بدويا بدويا..

تحية طيبة لأهل البداوة وحديثهم الذي يكتسي طلاوة وحلاوة…

عُمْري عايشو مَفْكُوك مِتْهَنِّي

مانيش طمَّاع عالدُّنيا مَلْهُوفْ

اِللِّي جابو ربِّي خالقي يِعَيَشْني

راضي بالڨليل نامِنْ بالظُّروف

حب الدنيا إلهي مِنُّو سَلَّكْني

عايش هاني ما نعرفش الخوف

هكْذا ربِّي من بِكْري خَلَقْني

مِتْرَبِّي أصْلي م الشُّرْفه معروف

اللِّي راجِلْ مِتْأَصَّلْ يَفْهَمْني

واللِّي دُونِي مايِسْمع ما يشُوفْ

خِصَايِلْ الكِبَارْ صِفَةْ تِلاَزِمْني

التواضع والحكمة صفة الموصوف

في الشده ثم تلقاني وتسمعني

ف عَيَطات الغفلة نعاون نطوف

ابن البادية عالخيمة سَقْسِيني

الصِّيد مشَّاني صْحاري وعْطُوف

فارس المُكْحله صاحب ما يِنْكُرْني

لِبْسِتي قشَبِيَّه وبرنوس الصوف

صبَّار اللِّي في لارض يِوَكَلْني

حْلِيب النَّعْجَة عِشْبَهْ وخروف

ياسيدي ربي سألتك تسترني

واللي طلبك ساجي منصوف

الصلاة على طه دوا ينفعني

يوم نجو في الخاتما وقوف

علي قوادري نكوة بيها تعرفني

السكنة زنينة شوارعها صفوف

 381 المشاهدات,  1 شوهد اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *