بلخيري الطاهر بن سعد/ عن الفرق بين “السماط” و”الدوار”

الشعر الشعبي الشعر الملحون الجلفة أولاد نايل مسعد الطاهر بلخيري النعي Ouled Nail

بلخيري الطاهر بن سعد

مجموعة الخيم تسمى “الدُّوار” وهذا المصطلح مازال متداولا بالمنطقة حتى اليوم. أما “السماط” فهو المكان الذي توضع عليه هذه الخيم.

والدليل على كلمة الدوار بعض القصائد المتداولة نذكر منها قصيدة الشاعر “المسعود بن بلخير” في مدح “الحاج القالم” رحمهما الله تعالى:

بعّدني خويا القالم بالرحلة *** وينا موضع نقصد عمارة لوكار

اللي يقرض بينا وكرو يخلى *** وظالمني ندعيه يعمى من لبصار

بحر الكسرة عاشر سماط القبلة *** ثلث سنين بطولهم عنا ما دار

نلقى سيدي والرفاقة مجمولة *** والقاليم حبوس قدام الدوار

وتقول الشاعرة أم الخير إبنة بولرباح، قايد مسعد، رحمهما الله:

يا كبي مزين نجوعي وقتن صد *** ومن بعد الدوار نلقاو رمادات

تعقيب رئاسة التحرير:

كلمة “سماط” مشهورة عند العرب ومتداولة. ففي “معجم الدوحة التاريخي للغة العربية” نجد الإشارة إلى حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من مسند الإمام أحمد بن حنبل (632 م) وفيه يرد معنى سماط القوم أي الصف المنتظم منهم.

وفي “معجم المصطلحات والألقاب التاريخية”، لصاحبه مصطفى عبد الكريم الخطيب، نجد كلمة سماط (جمعه أسمطة) بمعنى كل ما يُمد تحت أواني الطعام في المآدب.

وهكذا نجد أن المعاني الفصيحة التي ذكرناها لكلمة “سماط” تتوافق مع المعنى المتعلق بنظام المرحول حينما تحط في مكان ما سواء من حيث الإنتظام أو من حيث ما يفرش أو ما يُعدّ للخيمة في محطها تماما كما تعد الموائد.

 

 107 المشاهدات,  1 شوهد اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *