مع الشاعر محفوظ بلخيري/ بيت من الملحون في وصف حصان أسود!!

الشعر الملحون الشعبي محفوظ بلخيري حصان عربي الجلفة تراث عربي هلالي أولاد نايل Ouled Nail

يقول الشيخ أحمد الأعكف رحمه الله:
يركبو في الخيل لدهم *** كي اشوف القوم ينهم  *** قا اوصيف يجي يتمتم  *** باطّو قَضبان سيدو
يركبو في الخيل صاري *** كي اشوف القوم طارئ *** بيه تتحاجى الذراري *** كل ما سمعوه رقدو 
ذا الهند اللي امذكر *** ذا الرهج اللي امڨطر *** ذا الثعبان المكمكر *** ما مسّو حد بييدو
*****
(قَضبان أصلها غَضبان لأن أهل منطقة الجلفة يقلبون الغين قافا).
المناسبة هي مدح عرس لعرش “أولاد يحي بن سالم”. وكان من بين ما يركبون من الخيل الحصان ذو اللون الأدهم (الأسود) الذي عندما يرى الخيل يصهل. فشبّهه مثل العبد الذي يأتي متكلما لكلام غير مفهوم لأن سيّده ضربه.
ويضيف الشاعر “مويسي بن يوسف” تعقيبا فيقول “شبّه الشاعر الحصان بالوصيف (العبد) لجامع اللون بينهما، وحين أراد أن يوضح لنا حمحمة الحصان حين يرى الخيل استعار التمتمة والهمهمة التي يصدرها الوصيف حين يتعرض من سيده الذي غضب عنه إلى ما يجعله يصدر ذلك الصوت. وهذه من روائع الشعر الشعبي في التقديم والتأخير والحذف والإيحاء للسبب بإظهار النتيجة، وقد رأينا أثر هذه المدرسة في طللية المحفوظ حفظه الله ورعاه… والله أعلم” انتهى تعليق الأستاذ مويسي.

 510 المشاهدات,  1 شوهد اليوم

عدد التعليقات : 1

  1. يركبو في الخيل صاري .كي اشوف القوم طارئ ــــ وكاني بالشاعر يصور الخير شبه الصاري واضن ان الصاري هو عمود شد السفينة يكون طويل او يكون في بيوت القرميد العمود العالي مرفتع ، وشبه الخيل اما ارتفاعها ، اوترفع رجليها الاماميين ، وهذه الحالة تبهج الاطفال ، لانه خرج الشاعر من وصف الخيل الى وصف حالتها ،و في قصيدة صول وصلصل يالقمري التي يقنيها خليفها احمد على لسان الشاعر المسجون ، وفيها

    تخفق وتنزل على كل صاري يا لقمري ،، تكشف اروقات سكانين الدوح
    ونزول القمري على كل صاري يكون هو المرتفع ومنه يكشف على سكانين الدوح ،ونطلب من الاستاذ الفاضل مزيدا من الشرح لالانها تتطلب كثير من الشرح اكثر والسؤال الثاني احمد الاعكف ، هل هو صاحب قصيدة يا رجال الدالة ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *