عادل مكاوي/ رثاء صدام حسين

الكاتب: عادل مكاوي

إبْكِ يَـا عِــرَاقْ لفْــــرَاڨْ الـزَعِيـمْ
وَاهْ سْنِيـنْ العِـزْ فِي ظَـنِي رَاحُـو
شَعْب مْشَرَدْ فِي بْـلاَدُو عَاشْ يتِيمْ
خَيْـرَاتُــو لِلْـغَيرْ ذا اليَـومْ تْــبَاحُــو
عُدْتِي مَرْكَزْ لِلْحُرُوبْ مَـع التَهْـدِيـمْ
سَاحة خَصْمْ وكُلْ وَاحدْ بسْلاَحُو
فُوڨْ ترَابكْ.عَــاتْ صـوارِيخْ تزِيــمْ
والمُسْتَوطَنْ فِيكْ ضَمَادْ أجْرَاحُو
كِي كَانْ الحُسين.كُنْتُـو مثل حْرِيـمْ
جُبَـانَـا ونـيُوفْـكمْ وقْتُو طـَاحُـو
وشَتَتْ شَمْل العَرَبْ جَـاهْ التَقْسـِيمْ
وعَادْ ترَامْب لاَيْح علِـيه جْنَاحُـو
عَيَدْنَا فِي عِيدْهَا والفَحْل عْـدِيـــمْ
ڨطْعو بيه تخان فَ وسط مرَاحُو
عَار وعَارْ على العَربْ ذَاكْ الزَعِيـمْ
سَنُو مُـوسْ وڨَـدْمُـوهْ لـذَبَـاحُـو

 94 المشاهدات,  1 شوهد اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *