بقلم قوادري علي/ من تراثنا … السخاب!!

السخاب، زينة النساء، الجلفة، أولاد نايل، تراث عربي، هلالي إدريسي

كنت أحسبُ حتى هذه اللحظة أن السِخاب كلمة عامية والسخاب كانت ترتديه جدتي رحمها الله. وهو كالقلادة توضع على الجيد وقد اندثر في عصر الحداثة هذا أو كاد …
ومن عاداتي أنني كلما وقعتُ على لفظ عتيق من عاميتنا توجهت لحاسوبي وبحثت في القواميس علّني أجد للكلمة أصلا …
ومما وجدته:
السِّخابُ: القلادة تُتّخَذُ من قَرَنْفل وسُكٍّ ومَحْلَب، ليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شيء.
وجدته مارِثَ السِّخاب: أَي وجدتُه مثل الطفل لا عِلمَ له …
قلّدوها، منَ القرنفل والدرّ *** سِخَاباً، واهاً لَهُ مِنْ سِخَابِ
(شعر الشاعر: عمر ابن أبي ربيعة).
وذكر صاحب “الصحاح” بأن السّخاب تلبسها صبيان العرب، وذكر بيتا للمتنبي :
عفا عنهم وأطلقهم صغارا *** وفي أعناق أكثرهم سخابُ
وذكر الزمخشري في “أساس البلاغة” في شرح كلمة “سخب” سخب: ما في جيدها سخاب وهو قلادة من قرنفل وسُك ومَحلب لا جوهر فيه، وجمعه سُخُب …
ومن المجاز : وجدتك مارث السخاب أي مثل الصبي لا علم لك.
السخاب، زينة النساء، الجلفة، أولاد نايل، تراث عربي، هلالي إدريسي

 

السخاب، زينة النساء، الجلفة، أولاد نايل، تراث عربي، هلالي إدريسي

 

 55 المشاهدات,  3 شوهد اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *