ديسمبر 23, 2020

المصور عمر شخبات … من فوائد نبات الحلفاء!!

تسمى عملية تحضير الحلفاء بـ “التضرسي” ونقول “يضرسوها” ويخدمو بيها شريط (حبل). في الماضي وقبل أن يظهر “الحبل” و”الطارفة” المصنعة أو المستوردة كان البدو “يضرسو” الحلفاء و”يخدمو” بيها الشريط باه يجبدو الماء من الحاسي … ويدَرسو – يربطو – بيه الشياه وقت التقيديد “وقت الحليب” … ويربڨـو “يربطو” بيه اللقو “الخرفــان” … ويخدمو منو “المكعــال” باه يلاوحو بيـه. وكان يصنع من الحلفاء أيضا القَــــــــــــرِشْ وله …

 318 المشاهدات,  6 شوهد اليوم

المصور محمد بن علي … رقص الناي!!

يرقصُ الناي على خطــــاهْ ويرقصُ الرجل و يهْــتزْ لا لصوت النـــاي بــل لأن النـــاي هو صوتـــهْ الحزيــنْ، الذي لا يسمعه سواه وتكون الورقة الموشومة على عمامتــــــهْ هـــي سِــلاَهْ الوحيـــد فــي العُــتمَــةَ التـــي لا تــريد أن تَـنْجَليِ. بقلم الأستاذ: توفيق طالب  190 المشاهدات,  3 شوهد اليوم

 190 المشاهدات,  3 شوهد اليوم

التأصيل العربي لمعنى كلمة “الرباعة” … بين الجلفة وفلسطين والأردن!!

في اللهجة الأردنية البدوية يقال: الرّبع، وفي لهجتنا في الجلفة نقول: الرّباعة. كلمتان فصيحتان صحيحتان، والمعنى: الجماعة. يقول الشاعر الأردني: يا ربعي إن متت والقبر صار مراحي .. أمانة تدعولي كل ما يبان الصباحي وفي التراث الفلسطيني: يا حلالي يا مالي .. يا ربعي ردّو عليّ ذكر لي الشيخ محفوظ بلخيري قول أحد الشعراء قديما: طال الحال على الربّـــاعة يا مسلم … ولا من جا …

 73 المشاهدات,  1 شوهد اليوم

في قصيدة قيلت حوالي سنة 1867 … أب من الشارف يبكي ابنته في محتشد بريكة!!

هذه القصيدة من أقدم الأشعار الشعبية التي وصلتنا وهي تؤرخ لفترة المقاومة الشعبية تزامنا وثورة أولاد سيدي الشيخ سنة 1864. القصيدة من الموروث الشفوي لعائلة “شبيري”، من قرية “التوازي” بالشارف، وهي مرثية الشاعر (الشريف بن ابراهيم) عندما كان أسيرا في محتشد “بريكة” بولاية باتنة حاليا، حينما توفيت بين يديه ابنته “جدلة”. سند الرواية الشفوية للأحداث: السيد شبيري حمود (مولود سنة 1954)، حفظه الله، عن أمّه …

 769 المشاهدات,  2 شوهد اليوم