من تراث منطقة الجلفة … حين يصبح تعبيق القهوة جزءا من طقوس شربها!!

القهوة جزء من يوميات الجلفاوي وهي التي تربطه بعمقه المشرقي مع الدول العربية أين ظهرت القهوة باليمن وأيضا مع الجانب الروحاني الصوفي كون القهوة رديفة للزوايا والصوفية مثلما جاء في دراسة الأستاذ بهناس محمد عن القهوة في الشعر الشعبي.

وهناك جانب مهم يتعلق بطقوس تناول القهوة بمنطقة الجلفة ويجعل لها عاملا آخر في الطعم بتعبيقها بما تجود به الطبيعة من أعشاب. ولعل الشيح يعتبر من أهم ما تُعبق به القهوة إذ صارت المقاهي تقدمه كحدمة مع القهوة ويمكن ملاحظة ذلك خصوصا في المقاهي التقليدية مثل مقهى الكلوة أو مقهى لڨرع بوسط المدينة حيث صارا رمزا تراثيا بامتياز.

وهناك من يفضل وضع عود من القرفة مما يعطينا طعما عطريا آخر مخالف لطعم نبتة الشيح العطرية. وهناك من يفضل أن يضفي عليها طعما حارا برشّ “الفلفل الأسود”. وهناك من يفضل حبيبات نبتة الهيل أو الخرجلان. وأحيانا تجد من يضع أعرافا من نبتة الجرتيل.

ولايخفى عن الجميع لما لهذه الأعشاب من فوائد طبية ولكن دوما الحذر مطلوب في التعامل مع النباتات الطبية.

 69 المشاهدات,  1 شوهد اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *