الفلقة في لوحة فنية … في الجلفة والسعودية بنفس التسمية والطريقة!!

الفلقة

يبدو أن عروبة التراث الجلفاوي وتشابهه مع التراث الحجازي لا تتعلق باللغة والأسمائية والعادات والحرف فقط بل سنجد هنا شيئا ظريفا يحيل على ذاكرة الكُتّاب “العرْبية” والزوايا ويتعلق الأمر بطريقة العقاب التي كان يمارسها معلم القرآن “العمسيدي، أصلها أنعم سيدي” … إنها “الفلقة” التي لطالما ذاقها كل طالب تكاسل عن أداء واجباته التعليمية أو أبان عن سلوك ممقوت أو تصرف غير أخلاقي.

و”الفلقة” التي ذاقها كل واحد منا في الكتاب ليست هي تلك “الفلقة” التي يتأفف ويتعفف منها طائفة “المثقفجين” الجدد الذين لا تُعوّل عليهم الأمّة كرجال في النائبات. ويبدو أن “الفلقة” تؤدي إلى إعاقات دائمة أو عقد نفسية مع أمثال هؤلاء … ليس لأنهم لم يدرسوا في الكُتّاب بل فقط لأنهم رأوا لوحة فنية تخلّد ذلك الجو المرح أثناء “الفلقة” … وفرق كبير بين من يفجعه رسم وبين رجل يعرف أن ” العمسيدي” هو الأب الثاني … ورحم الله المهندس السعودي عماد صالح رجب حين كتب معلقا “إنه ماض جميل بكل ما فيه من الثواب والعقاب، ومن هذا الماضي الجميل تخرّج جيل من عمالقة الرجال في خدمة الوطن” وهذا التعليق جاء على موضوع نشرته صحيفة “البلاد” السعودية عن لوحة “الفلقة”.

 

 

 46 المشاهدات,  1 شوهد اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *