الشاعر الشعبي مويسي بن يوسف/ قصيدة بعنوان “1972”

مويسي بن يوسف

في اثنيـــــــن وسبعيــــــن كنت أنا نقرا
وكانت عندي لوحـــــتي واقلام اڨصاب
وكنت نعافـــر باش نحـــــفظ كم سوره
ومتمني في خاطــــري نختـــــم لكتاب
وكنـــــــت نروَحْ للمــــدارس ع العشره
ومجتهـــــــد في صفهــــا إملا وحساب
وتمنيــــــــــت نكــــون محمـود السيره
ومديــــــــن ورفاقتي نعــــم الأصحاب
جربت الدخـــــان ف وحــــد الخطره
وعرفتــــــــــو مــن بَنتــــو مر وعطاب
خدمــت خدايــــم فاسده مثل الحقره
مـره طايـح في الوطــــى مره جهلاب
نجيــــــب المــــا نملاه من حاسي بره
عنــدي جحــــش مدربو خير التدراب
وعنـــدي كلــــب يرافڨ السرحه بكره
لونو زيـــن يطيعنـــي واسماه سحاب
وقت الصغـــر اديــــت من بويا خزره
مره وحــــــده كافيــــه من غير عتاب
وكانت أمــــي تعزني ذيــــــك العطره
بكريهـــــــا وخديمهـا شــــاوو ولعڨاب
تخلي سهمي كي نغيب على الحضره
وتسهمني من ايدهـــــــا محلاه طياب
بنت الطاهـــــــــر زايخـــه ذيك الحره
ما تدانـــــــــا للعطـــــــب ما تفتح باب
هميـــــــــة ولباسهـــــــــا روبـــه حمره
وفــــوڨ الراس مرتبه محرم وعصاب
راني نطلـــــب فيــك يــــا عال القدره
ارحمهـــــــا يــــا خالقــــــي هي والآب

 42 المشاهدات,  1 شوهد اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *