السيڨ … لعبة شعبية جلفاوية تجمع ما بين الحظ والذكاء!!

السيق مسعد

السيڨ لعبة شعبية مشهورة بمنطقة الجلفة وفيها يتم استعمال القصبات بعد بريها جيدا بالسكين. وتعتمد هذه اللعبة على الحظ والإثارة والذكاء في تحريك “الجراء” داخل السوڨ” … ويا سعد من “فوّز” جراءه وخرج الى الطريق العام ثم دخل ديار خصمه وشرع في إفناء  “جرائه” … وليحذر أن “يخربز” أي أن يترك وراءه واحدا من جراء خصمه … العود والثلاثة والأربعة والستة ليس لها معنى الا اذا جاء حظ القصبات الستة على “السيڨ” قبلها … وكل واحدة منها تعتمد على الوجه الذي تسقط عليه القصبات أرضا بعد رميها في ساحة اللعب … وقبل بداية اللعب عليك أن تختار: “اللحمة أو الواد” اسم الوجه المُقعّر للقصبة … الشحمة أو الجبل” اسم الوجه المُحدّب للقصبة. وبعد رمي القصبات تُحسب النقاط كالآتي: “العود” هو لحمتان وأربع شحمات ويُحسب بنقطتين، الثلاثة هي قصبة يخالف وجهها باقي القصبات الخمسة، الأربعة هي أربع شحمات ولحمتان، السيڨ هو المناصفة بين الشحم واللحم والستة هي كل القصبات بنفس الوجه وُيحسب بنقطة مع الحق في اعادة الرمي ثانية ولكن “جراءك” لن تبرح مكانها من السوڨ حتى تأتي بـ “سيڨ” ومن هنا نالت هذه اللعبة الشعبية اسمها.

ولعل السيڨ قد اكتسب اسمه من اللغة العربية بمحاكاة السيق وهو السحاب الذي تسوقه الرياح … فكذلك الحجارة والنوى الإثني عشر في السوڨ، لا يسوقها سوى ما يأتي به حظ القصبات … السحابة لا تتحرك حتى يأتيها الريح … والجراء لا تتحرك حتى يأتيها السيڨ حتى ولو رميت كل الرميات بما فيها “الستة” فأنت تحتاج ريح السيڨ …

 58 المشاهدات,  1 شوهد اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *